فهد المحمدي

تحقيق- مريم عبدالحق-المدينة المنورة- جامعة طيبة




في الثلاث السنوات الأخيرة انشرت ظاهرة أرعبت استديوهات التصوير ألا وهي ظاهرة المصورات اللاتي يعملن على حسابهن ، دون العمل تحت اسم استديو معرو او جهة معروفة ، منهن من لديها تصريح ومن هن من تعمل بحرية بلا رقيب ولا حسيب ، مما أدى ذلك إلى إلحاق أضرار كبيرة على استديوهات التصوير ، فما هي تلك الأضرار وما حلها؟

استديوهات متضررة 

" استديو فخامة الصورة " استديو في المدينة المنورة خاص بالنساء وتصوير الأعراس وغيرها من المناسبات ، تمتلكه سيدة أعمال معروفة في المدينة المنورة " سحر سلامة"
افتتحته من مدة طويلة تتجاوز الثمنان سنوات يرتاده الزبائن باستمرار من ك احياء المدينة المنورة ، إلى أن أصبح له زبائن دائمين له ، ويعمل فيه أكثر من ثلاث مصورات، وكان دخله ممتاز جدا. ولكن بدأ زبائن هذا الاستديو بالتناقص بشكل تدريجي في الآونة الاخيرة ، أكدت وفاء عبدالحق مديرة استديو فخامة الصورة بأن سبب تناقص زبائنهم هو ظهور المصورات اللاتي يعملن على حسابهن ، حيث ذكرت بأن بعض هؤلاء المصورات لا يمتلكن ترخيص وليس عليهم رقابة من وزارة الإعلام ، فا بالتالي يمكنهم التلاعب بأسعار الألبومات التي يصدرنها للزبائن مما يؤدي ذلك إلى اختطافهن لزبائن الاستديوهات وجذبهن بالأسعار الجميلة ، مبينة بأن ذلك ممنوع منعا باتا من وزارة الإعلام ، وذكرت بأنه من المفترض أن يتم الامساك بهن في حال كشفهن متلبسات بسبب خرقهن لقوانين وزارة الإعلام الخاصة الخاصة بشأن تصوير الأعراس والمناسبات.

لست مخالفة

على الرغم من أن ظهور المصورات اللاتي يعملن على حسابن قد ألحق الضرر باستديوهات التصوير ومن اكبر تلك الأضرار و أهمها هو نقصان دخلهم الشهري بسبب نقص الزبائن ، إلا أن وزارة الإعلام تصدر تراخيص لبعضهن من اللاتي يرون بأنهن كفؤ لحمل هذه التراخيص ولكن بعد ان يعطيهن قوانين وخطوط حمراء لا يخترقنها ولا يتعدينها . فهذه الحدود تحفظ حقهن وحق الاستديوهات بالعدل والمساواة بينهم .
ذكرت المصورة الفوتوغرافية هـ.د بأنها تعمل على حسابها في تصوير الأعراس وبأنها تمتلك وثيقة العمل الحر ، وان الألبومات التي تصدرها لزبائنها سعرها لا يختلف عن اسعار الاستديوهات لانها في الاساس تتعامل مع الاستديوهات لصنعها بعد إلتقاطها للصور بنفسها ، أما عن سبب ارتياد الزبائن لها دون الذهاب للاستديوهات هو كونها تحترف التصوير الحديث الذي يتميز عن استديوهات التصوير .

إليكم الحل

أوضح مسؤول في وزارة الإعلام مفتش الهيئة " فهد المحمدي " بأن عدم امتلاك المصورة ترخيصا يُعتبر خرقا للقانون تُعاقب عيه صاحبته ، و أنه يجب على أي شخص يعلم بوجود مصورة لا تمتلك ترخيصا التبليغ عليها ، وفي ضوء ذلك كشفت وفاء عبدالحق بأن المفتشين المسؤولين مستهترين في التفتيش عليهن ، موضحتا بانها تعرف الكثير منهن مستمرات في العمل دون ترخيص ولا رقابة، وذكرت بأنه من المفترض ان يتعاون المسؤولين مع قاعات الأفراح بأن يسردوا لهم قائمة بأسماء المصورات اللاتي يتعامل معهم العرائس كي يتم التفتيش عليهن بشكل دوري ، وأنا أرى أنه من الأفضل أيضا أن تطور استديوهات التصوير من آدائها في التصوير ان تخفض وزارة الإعلام من اسعار ألبوماتهم كي يستمروا في العمل ولا يخسروا زبائنهم.



تم عمل هذا الموقع بواسطة