مريم عبدالحق-المدينة المنورة-جامعة طيبة

ننظم نادي كلية الآداب والعلوم الإنسانية لقاء " ناجحون عبر الزمن " يوم الأربعاء الموافق 15/6/1440هـ من الساعة (11) صباحا إلة الساعة (1) ظهرا في مسرح مبنى 1 شطر السلام للطالبات ، قدمته الدكتورة فتحية الفزاني مشرفة قسم الإستشارات ومدربة في جمعية أسرتي لتنمية الأسرة وحاصلة على دكتوراه في أصول التربية وحاصلة على لق الام المثالية على مستوى العالم العربي، حضر عدد من اطالبات و أعضاء هيئة التدريس منهم أستاذة علية الشافعي عضوة في هيئة التدريس في قسم الدراسات الإسلامية وسكرتارية قسم الإتصال والإعلام أستاذة نسرين وعدد من الطالبات الصم بصحبة المترجمة أستاذة حنان السراني مترجمة لغة الإشارة .
بدأ اللقاء بعرض بعض الشخصيات الناجحة عبر الزمن وسر نجاحهم منهم: النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعمر الفاروق رضي الله عنه و أحمد الشقيري و أوبرا ونفري وغيرهم الكثير ، ثم قامت الدكتورة فتحية بذكر نقاط مهمة تحت جملة : " الحياة بدون هدف ليس لها معنى " وكانت تلك النقاط كالتالي:
- من منا لا يبحث عن السعادة؟! كلنا يبحث عنها . وطريقها هو النجاح (النجاح في تحقيق علاقه وثيقه بالله , علاقه سلام
مع النفس , علاقه متميزه مع الآخرين , علاقه انجاز مع الكون...).
- ان هذا النجاح يدعم ثقتك بنفسك واحترام الآخرين لك ويجعل الطمأنينة والحب عنواناً لحياتك كل ماسبق كان اهدافاً
عظمى (Amis) لكي نحققها نحتاج الي رؤية واضحه في حياتنا (هدف نعيش من اجل تحقيقه ) قال تعالى : ﴿وَمَا خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. هذا هو الهدف الاسمى لوجود الانسان على سطح الأرض يليه هدف الخلافه واعمار
الأرض . ولتطبيق هذا الهدف نحتاج الي اهداف (Goals)تفصيليه توجه مسارنا في الحياة بحيث اذا جاء اليوم الموعود
ومر شريط حياتنا أمام أعيننا وجدنا أنه شريط يستحق المشاهدة والفخر.

ثم قامت بتوزيع استبيانعلى الطالبات يقوم بقياس مدى تطلع الطالبة للأهداف وتحقيقها، وقامت بمناقشة احد الأسئلة الموجودة في الاستبيان مع الطالبات كانذلك السؤال: ما هو الإنجاز الذي تسعين لتحقيقه ويكون فخر لكِ بعد موتك؟ ، وحضى هذا السؤال على تفاعل كبير من قِبَل الطالبات ، ثم قامت بسؤال الحضور عن الغالية من خلقنا وطلبت من أستاذة حنان السراني ان تكون الإجابة على هذا السؤال من الطالبات الصم ، فا أجابت إحداهن بـ : (العبادة) .
ثم تطرقت الدكتورة فتحية لمعنى العبادة ، ثم وضحت كيفية تحديد الأهداف على شكل نقاط كالتالي:

هل لديك هدف واضح في حياتك تعيشين من اجله؟!


- اكدت الدراسات ان 5% من الناس لديهم رؤيه واضحه (اهداف ) بينما 95% منهم لايتساءلون ماذا حققوا
الا وهم على فراش الموت.


- كلنا نقول اننا نريد ان ننجح – نتعلم – نكون اسره – نتجول حول العالم ... وهذه كلها امنيات وليست اهداف
لان تحتها كثير من الأهداف الحقيقية التي تحتاج الي تحديد.



- لماذا يجب ان اضع هدف واضح أعيش من اجله ؟!
لأكون اكثر سعادة – لأتخذ قرارات افضل – لأصل بأسرع وقت وأقل مجهود ( لأن رؤيتي واضحه).



ثم ذكرت ماصفات الأهداف وتحدثت عنها ثم ذكرت أمثلة عليها وهي كالتالي:

(ارغب) في دخول كلية معينه


(اريد) شراء البيت الذي احلم به


(اسعى) ان اكتسب مهاره معينه


(اود) امتلاك سيارة


(أتمنى) ان أكون اماً مثاليه


(احب) نشر الخير بين الناس


(اميل ) للعمل التطوعي


( ياليتني ) انقص وزني

وأضافت على ذلك كيف يحقق طالب العلم هدفه بهذه النقاط المهمة:

التفوق في الحياة الدراسية والعملية يحتاج الي جهد وعمل . فكتابة الأهداف لا يعني تحقيقها ولا يوجد طريق مختصر للنجاح فالأهداف
تحتاج خطه لتحقيقها (خطه خاصه بك وليست لغيرك ولا مانع من الاسترشاد (بتجارب الغير ) . تحتاج خطه للمواد التي تدرسينها
وطرق دراستها ومتابعة المعلم الذي يساعدك على الفهم والمذاكرة اول بأول دون تأجيل ووضع جدول زمني مرن يسمح بأداء واجباتك
الاجتماعية والنفسية والترفيهية بشكل متكامل . وبذلك من يدمرك الإحباط لان الدراسة ستصبح وسيلة لتحقيق هدفك في الحياة.


اعتمدي عادات النجاح والسعادة والتي نختصرها في:


حددي هدفك بالإيجاب (أحاول الا ارسب حوليها الي سأتفوق على دفعتي)


- اعتمدي على الروتين الذي تمارسينه بدون تفكير (نظمي نفسك على عاداتك السليمة التي تمارسينها).


- اهتمي بصحتك وطعامك وممارسة الرياضة ( فهي ضمن اهداف النجاح ).


- اجبري نفسك على التحرك وعمل الأشياء بدل الجلوس على وسائل التواصل الاجتماعي.


- في دفتر صغير اكتبي ما تريدين فعله طوال اليوم (وكلما أنجزت عملاً اشطبي عليه ).


- لاتكثري من النوم فمعظم المشاهير حققوا النجاح بتنظيم النوم وقلته.

ثم استضافت دكتورة فتحية الدكتورة أماني السراني رئيسة جمعية أمل ومركز جمعية طيبة للصم وهي معلمة لغة إشارة للصم ومسؤولة عن استقبال الحجاج والمعتمرين الصم من جميع أنحاء العالم في المملكة ، وتلتحق بمؤتمرات في جميع أنحاء العالم مثل بلجيكا وفرنسا ومصر والأردن من أجل خدمة الصم في المملكة العربية السعودية وخصوصا في المدينة المنورة، فشاركت أستاذة أماني مع الحضور هدفها وهو دمج الصم مع السامعين ، ذكرت بأنه في مجتمعنا لا يختلط الصم مع الناس الطبيعيين بسبب خوفهم من ذلك وهدفها هو أن تجعلهم يختلطوا بالمجتمع .
وفي الختام شكرت رائدة النادي مريم الامين كلاً من دكتورة فتحية وأستاذة أماني السراني وأستاذة حنان السراني وقدمت لهم شهادات شكر وتقدير .

تم عمل هذا الموقع بواسطة